الأثنين: 17 مايو، 2021 - 05 شوال 1442 - 03:27 صباحاً
سلة الاخبار
السبت: 18 مارس، 2017

عواجل برس / بغداد

 

كشف مسؤول رفيع في المخابرات الألمانية اليوم ، عن ان الداعية الاسلامي التركي فتح الله غولن لم يكن العقل المدبر وراء انقلاب 15 تموز الفاشل الذي كان يهدف للاطاحة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

وقال رئيس الاستخبارات الخارجية (برونو كال) لصحيفة دير شبيغل ” حاولت تركيا على مستويات مختلفة ان تقنعنا بهذه الحقيقة ، لكنهم لم ينجحوا في ذلك “.

 

وألقت السلطات التركية بالمسؤولية عن الانقلاب الفاشل الذي خلف 248 قتيلا على مجموعة مسلحة اتهمت غولن بتوجيهها ، وهو حليف سابق لأردوغان يعيش في منفاه الاختياري في الولايات المتحدة منذ عام 1999.

 

ورغم نفي غولن الشديد لهذه الاتهامات ، الا ان أنقرة استمرت في مطالبة السلطات الأميركية بتسليمها اياه.

 

وقال كال ” ما رأيناه بعد الانقلاب كان سيحدث بغض النظر عن ذلك ، ربما ليس بنفس الحجم ونفس التطرف “.

 

وأضاف ” الانقلاب كان مجرد ذريعة مرحبا بها ” ، مشيرا الى موجة الملاحقات والتطهير غير المسبوقة التي بدأتها تركيا منذ الصيف الماضي.

 

واعتقلت السلطات التركية أكثر من 41 الف شخص ، وطردت او أوقفت عن العمل مئة ألف موظف منذ محاولة الانقلاب ، معظمهم من المعلمين ورجال الشرطة والقضاة والصحفيين.

 

 

وقال كال ” الانقلاب لم تبدأ به الدولة ، فقبل 15 تموز كانت هناك حملة تطهير كبيرة جارية من قبل الحكومة “.

 

وتابع ” لهذا السبب اعتقد البعض في المؤسسة العسكرية انهم بحاجة للقيام بانقلاب بسرعة قبل ان تطالهم أيضا (حملات التطهير) ، لكن كان الأوان قد فات وكانوا هم أيضا عرضة للتطهير “.

 

واشار الى ” ان حركة غولن هي مؤسسة مدنية للتعليم الديني والمدني المستمر التي تعاونت على مدى عقود مع أردوغان “.