الجمعة: 3 أبريل، 2020 - 09 شعبان 1441 - 04:58 صباحاً
اقلام
الأربعاء: 4 ديسمبر، 2019

حيدر العمري

من منفذ بدرة الحدودي مع ايران تدفقت اعداد كبيرة من الشبان الافغان الى العراق لتكون العاصمة بغدام محطتهم ومأواهم.

التجنيد الايراني للشباب وتحشيدهم تحت عناوين( شيعية )  بات عابرا للحدود ، ومتخطيا للجنسيات والاعراق .

سبق للحرس الثوري ان شكل الوية من الشباب الافغان تعمل تحت امرة منظومة الامن الايرانية  ، واوكل اليها مهام جهادية دفاعا عن (المقدسات) في سوريا، وبعض المجاميع انتقلت الى اليمن لتقاتل  الى جانب الحوثيين .

لنتذكر   (جيش التحرير الشيعي)  الذي اسسه الحرس الثوري عام 2016 وتحدث عنه بالتفصيل القيادي في فيلق سيد  الشهداء محمد علي فلكي.

فلكي قال بوضوح انه ليس من المعقول زج الجيش الايراني في صراعات اقليمية ، والاجدى هو تاسيس تشكيلات عسكرية من جنسيات غير ايرانية  مدعومة من الحرس الثوري لتؤدي المهام المطلوبة نيابة عن ايران.

ربما فكرت ايران ،  تحت وطأة التظاهرات العراقية التي باتت تشكل تهديدا جديا لمصالح نظام  ولي الفقيه ، بتاسيس جناح لجيش التحرير الشيعي في العراق مادته من الشباب الافغان الشيعة الذين يعملون تحت امرة قاسم سليماني ، وبدعم من المليشيات العراقية!

لقد اشار فلكي  صراحة الى جيش (فاطميون) الذي   يعمل في سوريا ، ويضم مقاتلين افغان  ينفذون مهام يوكلها اليهم الحرس الثوري ، فلا غرابة اذا كان الشبان الافغان الذين تدفقوا من ايران  باتجاه الاراضي العراقية مكلفين ( بمهمات خاصة) قد يكون من بينها قمع التظاهرات ، وتشكيل جيش من الملثمين ( الشبيحة ) على غرار ماجرى في سوريا خلال السنوات الماضية .

لنتذكر ان في ايران ثلاثة ملايين لاجئ افغاني وهؤلاء تم تجنيد الكثير منهم ضمن تشكيلات الحرس الثوري ، وبمرتبات زهيدة ، لينفذوا مهمات  خاصة نيابة عن الحرس الثوري ، او التشكيلات الشيعية المرتبطة به في العراق.

حذار من افغنة بغداد ..واليقظة اليقظة من ملثمين او مندسين افغان  ينفذون عمليات قنص او اغتيال او ضرب القوات الامنيية، او القيام باعمال حرق وتخريب واتهام المتظاهرين بها!!