الأثنين: 14 أكتوبر، 2019 - 14 صفر 1441 - 05:46 صباحاً
اقلام
الأحد: 15 سبتمبر، 2019

حيدر العمري

 

أخطر الاتهامات توجه للعراق فيما تتسرب سيناريهات تذكرنا بتغلغل القوات الامريكية  في الجنوب العراقي في آذار عام 2003 ، يجري ذلك وسط قنوط حكومي مريب ، وتغول للفصائل  المسلحة التي استهانت برئيس الحكومة الى حد باتت تتجاهل وجوده تماما!

 

يدفن المنتفكي رأسه في الرمال كلما هبت عاصفة محلية او اقليمية ، يلوذ بالصمت ويتوارى عن المشهد حتى ينجلي غبارها لكن التهرب لن يكون خيارا مجديا  لعبد المهدي هذه المرة!

 

لايستطيع القائد العام للقوات المسلحة ان ينفي بدرجة القطع واليقين بعدم انطلاق صواريخ ايرانية  من الاراضي العراقية صوب منشىآت النفط السعودية، بامكانه ان ينفي عدم تورط جيشه بتلك الهجمات لكن ليس باستطاعته ان يتحدث باسم عشرات الفصائل التي لاتعير لعبد المهدي الحد الانى من الاهمية والاحترام!

 

ظهر ابو الاء الولائي وهو يكيل المديح لعبد المهدي لانه منح قادة الحشد ماكان العبادي يراه من المحرمات ، ازداد عدد مقاتي الحشد 30 الف جميعهم فضائيون وعبد  المهدي يبصم ب ( نعم) ، زيدت رواتبهم بما يثقل الموازنة بعجز ستدفع ثمنه الاجيال القادمة وعبد المهدي يبصم ب( نعم) ..وسيقول نعم ويبصم ايضا على كل مايطلبه قادة الفصائل الذين يجاهرون بولائهم لايران، وينظرون للمنتفكي على انه مجرد موظف انتدبته ايران  للعمل في العراق بدرجة رئيس وزراء!

 

حين سئل الاعرابي كيف ستقضي شهر رمضان  قال (والله لاقطعنه بالسفر) ويبدو ان المنتفكي قد  استهلم مقولة ذلك الاعرابي ، وسيقضي ولايته الحكومية  بين سفرات رئاسية باذخة ، و اغفاءة مخملية ما ان يستيقظ منها حتى يغط بواحدة اخرى!

اعذره انه لم يفق من نومه بعد!