الجمعة: 6 ديسمبر، 2019 - 08 ربيع الثاني 1441 - 04:20 مساءً
سلة الاخبار
الأثنين: 11 نوفمبر، 2019

عواجل برس / بغداد

يعاني أطفال المناطق التي ضربها الزلزال في شمال غرب إيران من البرد والصقيع وفق ما كشف ممثل المنطقة في البرلمان الإيراني يوسف داودي.

ووفق تقرير نشره الموقع الإلكتروني لراديو “فردا” قال داودي إن جثث العديد من الأطفال أصبحت متجمدة، بعد الزلزال الذي ضرب منطقة أذربيجان السبت.

ونقلت وكالة أنباء “إسنا” الإيرانية عن النائب أن الحالة الجوية في المدينة التي ضربها الزلزال تتطلب وجود أطباء وفرق متخصصة خاصة في ظل ما يعانيه السكان من أمراض مختلفة، منتقدا عدم وجود أجهزة تدفئة آمنة في الخيام حيث يستخدمون الفحم والحطب في التدفئة التي تسببت بموت اثنين بسبب غاز أول أكسيد الكربون السام الذي ينتج عن حرق الأخشاب.

وكانت “إسنا” قد نقل عن مسؤول في مستشفى قريب من المنطقة أنه تم إنقاذ مراهق (15 عاما) من أبناء المنطقة المنكوبة بسبب تعرضه لغاز أول أكسيد الكربون السام الناتج عن التدفئة.

وأشار المسؤول إلى أن أكثر من 23 شخصا تم إسعافهم بسبب تعرضهم لما أسماه بـ “القاتل الصامت”.

وقتل خمسة أشخاص وأصيب أكثر من 300 آخرين جراء الزلزال الذي أدى إلى تدمير عشرات المنازل وفق وكالة فرانس برس.

وعرض التلفزيون الرسمي ووكالات الأنباء الإيرانية صور منازل منهارة أو متضررة في قرى متناثرة في محافظة أذربيجان الشرقية تدل على الخسائر المحدودة نسبيا التي خلفها الزلزال.

وتم انتشال نحو 100 شخص من تحت أنقاض منازلهم.

ويقع مركز الهزة الرئيسية التي بلغت قوتها 5.9 درجات، على عمق ثمانية كيلومترات في منطقة مدينة ترك في محافظة أذربيجان الشرقية، على بعد حوالي 120 كلم جنوب شرق مدينة تبريز، حسب مركز رصد الزلازل التابع لمعهد الجيوفيزياء بجامعة طهران.

وقد تلتها خمس هزات ارتدادية بلغت قوتها بين 4 و4.8 درجات في منطقة تركمانتشاي، وفقا لبيانات المعهد نفسه.

وتسبب الزلزال في انهيار أربعة منازل تماما ونفوق 205 رؤوس ماشية جراء انهيار الحظائر فوقها.

وفي منتصف النهار وزعت فرق الإنقاذ علب إسعافات ومدافئ وأغطية وخياما على 78 قرية، وقال التلفزيون إن مأوى لاستضافة العائلات التي لا يمكنها العودة إلى منازلها فتح في فارناكش.

وسجل أشد الزلازل دموية في إيران في 1990 وبلغت قوته 7.4 درجات في شمال البلاد وخلف 40 ألف قتيل و300 ألف جريح ونصف مليون مشرد.

  • صفحات