الجمعة: 13 ديسمبر، 2019 - 15 ربيع الثاني 1441 - 04:59 صباحاً
سلة الاخبار
الأثنين: 11 نوفمبر، 2019

عواجل برس / بغداد

شبَّه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نظامه الرئاسي والسلطات التي يريدها بأنها تشبه نظام هتلر في ألمانيا، واصفاً إياها بالناجحة، لكن الغريب أَن أردوغان نفسه هاجم النظام البرلماني الذي استبدله بنظام رئاسي، قائلاً إنه ينتج الطغاة مثل هتلر في ألمانيا، وفقاً لتليغراف البريطانية.

وفي التفاصيل تقول صحيفة تليغراف، أثار الرئيس التركي السخرية والإدانة من خلال الدفاع عن السلطات الجديدة التي يريد أن يعطيها لنفسه بأنها تشبه سلطات أدولف هتلر في ألمانيا.

تناقض وإدانة لنفسه

وفي بيان فاجأ منتقديه، ردّ أردوغان على الحجج بأن وضع السلطة السياسية في أيدي الرئاسة لن ينجح في “توحيد الدولة”.

وشدد على أن هناك أمثلة أخرى على نجاحها. قائلا “هناك بالفعل أمثلة في العالم، يمكنك أن ترى ذلك عندما تنظر إلى ألمانيا هتلر، وهناك أمثلة لاحقة في مختلف البلدان الأخرى”.

تراجع عن التصريحات

وهاجم النقاد المحليون تصريحاته ووصفوا أردوغان بالديكتاتور. وحاول المسؤولون على الفور القول إن تصريحات أردوغان قد أخرجت من سياقها.

وأشاروا إلى تعليقاته اللاحقة، والتي قال فيها إن الشيء المهم ليس نوع النظام، بل ما إذا كان يحكم بالعدالة، حيث قال أيضا “المهم هو أن النظام الرئاسي يجب ألا يزعج الناس في تنفيذه، وإذا تم تقديم العدالة فلن تكون هناك مشكلة لأن ما يريده الناس ويتوقعونه هو العدالة”.

سلطات هتلرية

وتستغرب الصحيفة من أردوغان ورغبته بأن تكون سلطاته الرئاسية مثل هتلر، حيث كان قد هاجم النظام البرلماني السابق قبل هذه التصريحات بيوم قائلا إنه أنجب هتلر وليس صالحا لتركيا.

وتضيف الصحيفة أن أردوغان دافع عن النظام الرئاسي الذي يرأسه بعد إلغائه النظام البرلماني، قائلا “إن هتلر استخدم نظاماً برلمانياً في ألمانيا في صعوده إلى السلطة، وتابع “هناك هياكل استبدادية تخرج من النظم البرلمانية، مثل هتلر الذي تمخض عن نظام برلماني”.

لماذا تحول للنظام الرئاسي؟

وتشير الصحيفة إلى أَن السبب وراء تحول تركيا إلى النظام الرئاسي هو وجود معظم السلطات في أيدي رئيس الوزراء، وهو ما دفع أوردغان إلى خلق منصب رئاسي عندما تم منعه دستورياً من الترشح كرئيس للوزراء، ليرشح نفسه للرئاسة بدلاً من ذلك، مستخدماً هذا المنصب لمواصلة أجندته الأيديولوجية العدوانية.